أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني

279

الأزمنة والأمكنة

قوم إذا دمس الظَّلام عليهم * جدحوا قنافذ بالنّميمة تمرع ويقال : زمان غزير ، وعيش غزير أي لا يفزع أهله . ويقال : عيش رغد مغد . ويقال : عام غيداق ، أي كثير الخير ، وسيل غيداق وماء غدق . الفرّاء : عام أزب : أي مخصب . أبو عبيدة : عيش خرم : أي ناعم وهي عربية ومعيشية رفلة . ويقال : أنت في عام رخي اللَّبن ، عريض البطان ، أي واسع الخصب وهذا كما يقال : أصاب فلان قرن الكلأ ، أي أنفه الذي لم يؤكل منه شيء ، ووقع في الأهيفين أي الطَّعام والشّراب ، وزمانه زمان الأهيفين . والمعصب الذي عصبت السّنون ماله . ويقال : في عيشة شظف : أي يبس وشدة ، وقد شظفت يده إذا خشنت . الأصمعيّ يقال : موت لا يجر إلى عار خير من عيش في رماق ، أي قدر ما يمسك الرّمق . ويقال : أصابتهم من العيش والزّمان ضعف - وحفف - وقشف - وويد - كلّ هذا من شدّة العيش . وقال يعقوب : بنو فلان في ويد أي في ضيق ، وكثرة عيال ، وقلَّة مال ، وهو في رتب من العيش : أي غلظ . الأصمعي : عيش مزلج أي مدنق . ويقال : أصابتهم الضّبع أي السّنة ، وقد كحلتهم السّنون : أي اشتدّت عليهم وأنشد : لسنا كأقوام إذا كحلت * إحدى السّنين فجارهم تمر أي يأكلون جارهم . وقال سلامة بن جندل : قوم إذا صرحت كحل بيوتهم * عزّ الذّليل ومأوى كلّ قرضوب وأصابتهم أزمة وأزبة ولزمة . وحكى الأصمعي : أزمت أزام وأنشد : أهان لها الطَّعام فلم تصفه * غداة الرّوع إذا زمت أزام